سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

313

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ظاهر الآية ، فلا يبقى في يده من الآية دليل . ( 1 ) انتهى . وسيد جليل القدر والشأن علي بن طاوس - عليه الرحمة والرضوان - در كتاب اعمال سال كه مسمّى به “ اقبال “ است ، بعدِ ذكر آية مذكوره وآية ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ . . ) ( 2 ) كه در قرآن مجيد هر دو آية به اتصال مذكور است ، گفته : فكانت هذه الآيات ممّا ( 3 ) اشتملت عليه من الصفات نصّاً من الله جلّ جلاله صريحاً على مولانا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) بالولاية من ربّ العالمين عن سيّد المرسلين ، وأنّه أمير المؤمنين ، فمن الصفات فيها قوله جلّ جلاله : ( مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْم يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ ) ( 4 ) ، وقد شهد من روى من حديث ( 5 ) هذه الآيات من المخالف والمؤالف : أنّ النبيّ [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] قال لمولانا علي ( عليه السلام ) - لمّا انهزم المسلمون في خيبر - : « لأُعطينّ الراية غداً رجلا يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله ، كرّاراً غير فرّار ، لا يرجع حتّى يفتح الله عليه » .

--> 1 . [ الف ] آخر الكتاب . [ الشافي 4 / 44 - 45 ] . 2 . المائدة ( 5 ) : 55 . 3 . في المصدر : ( بما ) . 4 . المائدة ( 5 ) : 54 . 5 . لم يرد في المصدر : ( من حديث ) .